كلمة الرئيس التنفيذي

المهندس طارق بن علي العامري

الرئيس التنفيذي

قطعت بيئة منذ بداية عملياتها في نهاية عام 2015 شوطًا طويلاً من حيث توفير الخدمات التي تغطي مختلف أنحاء السلطنة وتوفير البنية الأساسية المطلوبة لعملياتها ولا تزال بيئة ملتزمة بمواصلة السير على الطريق الذي يسهم في تحقيق أهدافها التي قد تبدو في بعض الأحيان صعبة التحقيق إلا أنها ليست مستحيلة أبدًا. أثناء تنفيذ سياساتها تظهر لبيئة تحديات أكبر وأهداف أسمى لضمان صحة الإنسان والبيئة والاستدامة. يعطي هذا التقرير الذي يحمل عنوان “سعي نحو الاستدامة” لمحة عما حققته بيئة حتى الآن وخططها المستقبلية. حصلت بيئة في عام 2019 على جائزة الشرق الأوسط للنفايات وإعادة التدوير عن أفضل ممارسات معالجة النفايات الطبية. كما حصلت على جائزة الجمعية الدولية للنفايات الصلبة تقديرا لحملتها “مطلوب للعدالة”. ساعدت شراكات بيئة وتعاونها مع المنظمات العالمية الرائدة في تحقيق أهداف الشركة وقد تم الاستفادة بشكل كبير من تبادل المعلومات والسياسات مع هذه المنظمات والتي انعكست بدورها في السياسات التي نفذتها بيئة. إلى جانب هذه الإنجازات الهامة، تواصل شبكة إدارة النفايات الموسعة في بيئة عملها بسلاسة حيث تغطي الآن نسبة ٪ 86 من سكان السلطنة وتتعامل مع ٪ 99.9 من نفايات الرعاية الصحية التي يتم توليدها سنويًا. وفي إطار الجهود المبذولة للتخلص من الأضرار الناتجة عن المطامر التقليدية، قامت بيئة بإغلاق نسبة 90٪ من هذه المواقع ولديها الآن 10 مرادم هندسية في جميع محافظات السلطنة، تغذيها العديد من الشاحنات التي تشكل عنصرا هاما في عمليات بيئة المستمرة بلا توقف. وراء هذه الآلية، يوجد فريق متمكن من المخططين وواضعي السياسات الذين يبحثون باستمرار عن المهام الصعبة من أجل توفير حلول شاملة ومستدامة. يستعرض هذا التقرير كيف تنعكس هذه الجهود المستمرة على الاقتصاد والبيئة وكيف تساهم في وضع السلطنة كدولة ذات رؤية فيما يتعلق بالممارسات الخاصة بإدارة النفايات الصلبة. من بين النتائج الغير مباشرة لخدمات إدارة النفايات التي تقدمها بيئة إيجاد مجتمعات مستنيرة وواعية، وشباب يتمتع بالحس البيئي إلى جانب دعم النمو الاقتصادي في السلطنة من خلال الحد من اعتماد السلطنة على المصادر التقليدية للوقود، وخلق نظام متين لجمع النفايات والتخلص منها وفقا للمعايير العالمية، وإتباع أفضل الممارسات المتبعة عالمياً.